هو ليس كتاباً دينياً بالمعنى المتداول أو التقليدي للعبارة.. ولم يتطرَّق الكاتب خلال كتابته إلى أحداث تاريخية أو شخصيات دينية.. ولم يستعمل أي استشهادات من كتب دينية.. بل اقتصرَ في كتابته على المنطق المجرد والتفكير الرياضي البسيط وبعض مستجدات علوم الفيزياء والكسمولوجيا خاصةً.. كما أنه ليس علمياً أيضاً بالمفهوم الكلاسيكي الأكاديمي الصرف.. حيث لا يتطرَّق إلى عرض رياضيات معقدة أو إثباتات حسابية مطوَّلة.
-يسعى الكتاب إلى إبراز علاقة العلم الحديث وخاصةً الفيزياء النظرية والكسمولوجيا بمسائل فلسفية وجودية كوجود الله والوعي والفضاءات أو العوالم الفوقية أو الفائقة الأبعاد.. أو العوالم الموازية.
كما اعتمدَ في بحثه عن الذات الإلهية على العقل والمنطق وابتعدَ عن التأويلات البشرية العاطفية المقيدة بمواريث ثقافية معينة وخاصةً لغة الدغمائية ودائرة المسلَّمات.
-الكتاب على شكل حوار بين رجلين.. الأول مؤمن والثاني ملحد.. تتكلم الشخصية الأولى بلسان الكاتب في حين تمثل الشخصية الثانية صديق طفولته.. يتخلَّل الكتاب -بالإضافة إلى الحوار- بعض القصص والأمثلة القصيرة لدعم وتبسيط المفاهيم العلمية والفلسفية الأساسية التي يطرحها هذا الكتاب.
-يسعى الكتاب إلى إبراز علاقة العلم الحديث وخاصةً الفيزياء النظرية والكسمولوجيا بمسائل فلسفية وجودية كوجود الله والوعي والفضاءات أو العوالم الفوقية أو الفائقة الأبعاد.. أو العوالم الموازية.
كما اعتمدَ في بحثه عن الذات الإلهية على العقل والمنطق وابتعدَ عن التأويلات البشرية العاطفية المقيدة بمواريث ثقافية معينة وخاصةً لغة الدغمائية ودائرة المسلَّمات.
-الكتاب على شكل حوار بين رجلين.. الأول مؤمن والثاني ملحد.. تتكلم الشخصية الأولى بلسان الكاتب في حين تمثل الشخصية الثانية صديق طفولته.. يتخلَّل الكتاب -بالإضافة إلى الحوار- بعض القصص والأمثلة القصيرة لدعم وتبسيط المفاهيم العلمية والفلسفية الأساسية التي يطرحها هذا الكتاب.
